ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٣ - الحديث ١٥
[الحديث ١٤]
١٤مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ص إِذَا تَوَضَّأَ أُخِذَ مَا يَسْقُطُ مِنْ وَضُوئِهِ فَيَتَوَضَّئُونَ بِهِ.
[الحديث ١٥]
١٥عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عفِي الرَّجُلِ يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِ الْحَائِضِ قَالَ إِذَا كَانَتْ مَأْمُونَةً فَلَا بَأْسَ
الحديث الرابع عشر:
و الاستدلال به على طهارة غسالة غير المعصوم لا يخلو من خفاء.
الحديث الخامس عشر: موثق.
قال الفاضل التستري رحمه الله: كان فيه و في أمثاله دلالة على استحباب اجتناب ما باشره غير المأمون، و استحباب التنزه عن ما يتطرق إليه احتمال النجاسة احتمالا قريبا. انتهى.
أقول: ذهب الأكثرون إلى كراهة سؤر الحائض إذا كانت متهمة، و بعض الأصحاب كالشيخ في المبسوط [١] و ابن الجنيد أطلق، و ألحق الشهيد في البيان بها كل متهم، و احتمل الشيخ في هذا الكتاب عدم جواز التوضؤ بسؤر غير المأمونة كما ترى، و الله يعلم.
[١]المبسوط ١/ ١٠.